محمد مهدى ملايرى

66

تاريخ و فرهنگ ايران ( فارسى )

ثم كان يذكرنى و يحدثنى بالفارسيه كثيرا . « 1 » در اواسط قرن سوم هجرى جاحظ در بيان اين معنى كه چگونه كلماتى از زبان فارسى به عربى راه يافته چنين نوشت : « الا ترى ان اهل المدينة لما نزل فيهم ناس من الفرس فى قديم الدهر علقوا بالفاظ من الفاظهم و لذلك يسمون البطيخ لخربز و يسمون السميط الروزق ، و يسمون المصوص المزوز ، و يسمون الشطرنج الاشتر نهج الى غير ذلك من الاسماء . . . ؟ » و كذلك اهل الكوفه فانهم يسمون المسحاة بال ( بيل ) و بال بالفارسيه . . . و يسمى اهل الكوفه الحوك باذروج و الباذروج بالفارسيه و الحوك كلمه عربيه . و اهل البصره اذا التقت اربع طرق فيسمونها مربّعه ، و يسميها اهل الكوفه الجهارسو ، و الجهارسو بالفارسيه ، و يسمون السوق او السويقه و ازار ، و الوازار بالفارسيه . و يسمون القثاخيارا ، و الخيار فارسيه ، و يسمون المجزوم و يذى بالفارسيه » « 2 » يعنى آيا نمىبينى كه مردم مدينه هنگامى كه گروهى از ايرانيان در روزگاران كهن در ميان آنان مىزيستند كلماتى از زبان آنان را گرفتند و بدين سبب بطيخ را خربزه و سميط را روده ( روذق ) و مصوص را مزوز و شطرنج را اشترنج مىنامند ، به همين گونه‌اند مردم كوفه زيرا آنها هم مسحاة را بيل مىگويند و بيل فارسى است و حوك را باذروج مىگويند و باذروج فارسى است و حوك عربى است . مردم بصره وقتى چهار راه به هم برسند آن را مربعه مىگويند ولى مردم كوفه آن را چهارسو مىخوانند كه فارسى است و سوق يا سويقه را وازار ( بازار ) مىگويند كه فارسى است ، قثا را خيار مىگويند كه فارسى است و جذامى را ويذى مىگويند كه آن هم فارسى است . « 3 »

--> ( 1 ) . طيفور ، تاريخ بغداد ، ج 6 ، ص 157 و 158 به نقل احمد امين از او در ضحى الاسلام ج 1 ، ص 180 . ( 2 ) . البيان و التبيين ، ج 1 ، ص 32 و 33 . ( 3 ) . كلماتى كه جاحظ در اينجا ذكر كرده به جز آنها كه معروفند از اين قرارند : روذق ، شكل عربى شدهء روده است و روده چنان كه در برهان قاطع آمده « مرغ يا بره‌اى را گويند -